محيي الدين الدرويش
305
اعراب القرآن الكريم وبيانه
الاعراب : ( وَمِنَ النَّاسِ ) الواو عاطفة والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدّم والجملة منسوقة على جملة فمن الناس إلخ ( مِنَ ) اسم موصول مبتدأ مؤخر ( يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ ) فعل مضارع ومفعول به مقدم وفاعل مؤخر والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول ( فِي الْحَياةِ ) الجار والمجرور متعلقان « بقوله » أو يعجبك ، فعلى الأول يكون القول صادرا في الحياة ، وعلى الثاني يكون الإعجاب صادرا فيها ( الدُّنْيا ) صفة للحياة ( وَيُشْهِدُ ) الواو استئنافية أو عاطفة ويشهد فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو ( اللَّهَ ) لفظ الجلالة مفعول به ( عَلى ما ) الجار والمجرور متعلقان بيشهد ( فِي قَلْبِهِ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف صلة الموصول أي من مدلول القول ( وَهُوَ ) الواو حالية وهو مبتدأ ( أَلَدُّ الْخِصامِ ) خبر ( وَإِذا ) الواو عاطفة وإذا ظرف لما يستقبل من الزمن متعلق بالجواب ( تَوَلَّى ) فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو والجملة في محل جر بالإضافة ( سَعى ) فعل ماض وفاعله مستتر تقديره هو والجملة لا محل لها لأنها جواب شرط غير جازم ( فِي الْأَرْضِ ) الجار والمجرور متعلقان بسعى ( لِيُفْسِدَ فِيها ) اللام للتعليل ويفسد فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل والجار والمجرور متعلقان بيفسد ( وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ ) عطف على ليفسد ( وَاللَّهُ ) الواو استئنافية واللّه مبتدأ ( لا ) نافية ( يُحِبُّ الْفَسادَ ) فعل مضارع وفاعله مستتر تقديره هو أي اللّه تعالى والفساد مفعول به ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر اللّه ( وَإِذا قِيلَ ) الواو عاطفة على قوله يعجبك ، ولك أن تجعلها استئنافية ، وإذا ظرف لما يستقبل من